محمد ابراهيم محمد سالم
732
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
[ الآية 18 من سورة لقمان ] قوله تعالى : وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً الشرح والتحليل تصاعر : قرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم بتشديد العين من غير ألف بعدها والباقون بتخفيفها وألف بعدها والشاهد : ويتّخذ المرفوع غير صحابهم * تصعّر بمدّ خفّ إذ شرعه حلا للناس : إمالة دورى أبى عمرو . الأرض : النقل والسكت . ويسهل الجمع بعد ذلك . [ الآية 20 من سورة لقمان ] قوله تعالى : أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً الشرح والتحليل تروا أن : النقل والمفصول . سخر لكم : إدغام السوسي . لكم : ميم الجمع . الأرض : النقل والسكت وهي هنا لحمزة أولا . نعمة : قرأ نافع والبصري وحفص بفتح العين وبعد الميم هاء مضمومة على التذكير والجمع . والباقون بإسكان العين وبعد الميم تاء منونة منصوبة على التأنيث والتوحيد والشاهد : وفي نعمة حرّك وذكّر هاؤها * وضمّ ولا تنوين عن حسن اعتلا القراءة قالون بإسكان الميم وقراءة نعمة كما شرح . ابن عامر بقراءة نعمة كما شرح واندرج شعبة وخلاد على ترك السكت في الأرض . الكسائي على هذا الوجه بإمالة باطنة وجها واحدا . حمزة بالسكت في الأرض وقراءة نعمة وترك الغنة لخلف . خلاد بالغنة . قالون بصلة الميم ونعمة بالتذكير والجمع . ابن كثير بالتوحيد والتأنيث في